مصطفى ديب البغا / محيي الدين ديب مستو

205

الواضح في علوم القرآن

4 - إطلاق العام على الخاص ، نحو قوله تعالى : وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ [ الشورى : 5 ] أي : المؤمنين . 5 - إطلاق اسم الملزوم على اللازم ، كقوله تعالى : أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ [ الروم : 35 ] أي : أنزلنا برهانا يستدلّون به وهو يدلّهم ، سمّى الدلالة كلاما ، لأنها من لوازم الكلام . 6 - إطلاق اسم اللازم على الملزوم ، كقوله تعالى : هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ [ المائدة : 112 ] أي : هل يفعل ، أطلق الاستطاعة على الفعل ؛ لأنها لازمة له . 7 - إطلاق المسبب على السبب ، مثل قوله تعالى : وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً [ غافر : 13 ] أي مطرا يتسبب عنه الرزق . 8 - إطلاق السبب على المسبب ، مثل قوله تعالى : ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ [ هود : 20 ] أي : لا يستطيعون القبول والعمل به ؛ لأنه مسبب عن السمع . 9 - تسمية الشيء باسم ما كان عليه ، قال تعالى : وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ [ النساء : 2 ] أي الذين كانوا يتامى ، إذ لا يتم بعد البلوغ . 10 - تسميته باسم ما يؤول إليه ، كقوله تعالى : إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً [ يوسف : 36 ] أي : عنبا يؤول إلى خمر . 11 - إطلاق اسم الحالّ على المحلّ ، نحو : فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [ آل عمران : 107 ] أي في الجنة . 12 - إطلاق اسم المحل على الحالّ ، نحو : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ [ العلق : 17 ] أي أهل ناديه .